66

Addenda et Supplementum ad 'Durrat al-Ghawwas'

التكملة والذيل على درة الغواص

Enquêteur

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Genres
Philology
Régions
Irak
Empires & Eras
Seldjoukides
عاشرًا: ما جاء محركًا والعامة تسكنه
ومما جاء محركًا والعامة تسكنه.
هو النُّعَرَة لواحدة النُّعَر - وهو الذباب الذي يدخل أنف الحمار - ولا تقل: نُعْرَة.
وتقول: قد ردَّها جَذَعة بالفتح ولا تقل: جَذْعَة، ومعناه أنه ردها إلى أول ما ابتدء بها.
وهي الضَّبُعُ ولا تقل: الضَّبْع، إنما الضّبع العضد، وهم نخبة القوم، "وكلب بن وبَرَة".
حادي عشر: ما تصحف فيه العوام
ومما تصحف فيه العوام.
ويقولون للرجل إذا نسبوه إلى الجهل والبلادة: عليه لحية التيتل بتاءين، وإنما هو التيثل بتاء وثاء - وهو الوَعِل ..
ويقولون - عند الوجع: أخ بالخاء، وليس الخاء من كلام العرب، وإنما هي لغة العجم.
ولما اشتد أمر "شبيب" وحصره في القصر، أمر غلامًا شجاعًا، فلبس ثياب "الحجاج" وسلاحه وركب فرسه، وسار في الجند فجمعهم وخرج، فقال

1 / 904