88

Le Petit Tadjrid et la Grande Embellie

التخريج الصغير والتحبير الكبير

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

سوريا

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ottomans
٤٦٩ - حديث: ذاتِ الشَّحْمَةِ التي كان أبوها مِعْطاءً، كثيرَ الصدقةِ، وكانت أمُّها ممسِكَة، فرأتْ أباها في النوم، وهو علي حَوْض، يسقي مَنْ أقبلَ وأدبرَ، ورأت أمَّها عُريانةً، معها شحمةٌ تلحَسُها، وقُدَّامَها نهرُ ماء، وهي تنادي: واعَطَشاه! فقالت: ألا تشربين؟ فقالت: لا أقدِرُ، فسقَتْها، فنادى مُنادٍ: شَلَّت يدُ مَنْ سقاها، فأصبحت وقَدْ شَلَّت يدُها". في الرابع والعشرين من "فوائد الرازي".
٤٧٠ - حديث: ذكر الدجال ذات غداة، فخفَّض فيه ورفَّع، حتى ظنناه في طائفةِ النَّخْل، ثم انصرفْنا من عندِ رسولِ الله ﷺ، ثم رجَعْنا، فعرفَ ذلك فينا، فقال: "ما شَأْنُكُمْ؟ "، قالوا: يا رسولَ الله! ذكرتَ الدجال، فخفَّضْتَ فيه ورفَّعْتَ، حتى ظَنَنَّاه في طائفة النخل، قال: "غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفَنِي عَلَيْكُمْ".
وفي رواية: "أَخَافُ عَلَيْكُمْ، إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ، فَأَنَا حَجِيجُهُ دُوُنَكُمْ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ، فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَألله خلِيفَتِي علي كُلِّ مُسْلِمٍ، إِنَّه شَابٌّ قَطَطٌ، عَيْنُهُ قَائِمَةٌ، كَانَ يُشَبَّهُ بِعبد الْعُزَّى بن قَطَنٍ، فمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ، فَلْيَقْرَأْ خَوَاتِمَ أَصْحَابِ الْكَهْفِ"، وفي رواية: "سُورَةَ الْكَهْفِ".
ثم قال: "خَرَجَ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالعِرَاقِ، عَاثَ يَمِينًا، وَعَاثَ شِمَالًا، يا عِبَادَ الله! اثْبُتُوا".
قال: قلنا: يا رسولَ الله! ما لُبْثُه في الأرضِ؟ قال: "أَرْبَعُونَ يَوْمًا، فَيَوْمٌ كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ،

3 / 93