327

Al-Takhmeer Sharh Al-Mufassal fi Sun'at Al-I'rab

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب

Enquêteur

د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Maison d'édition

دار الغرب الإسلامي

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٠ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Genres
Grammar
Régions
Ouzbékistan
Empires & Eras
Khwarezm Shahs
لأنَّهما لا (^١) يفارقانِهِ، فَصارَا كأنَّهما من نفسِ الاسمِ. فإن سألتَ: كيفَ لا (١) ينادى النجمُ، مع أنّ الألفَ واللّامَ فيه من نفسِ الاسمِ لأنّهما لا يفارقانِهِ؟ أجبتُ: في اسمِ اللهِ تعالى شيءٌ آخرُ وذلك، أنَّهما إن لم يفارقاه، فقد صارا خَلَفًا عن همزةِ إله، بخلافِ النَّجمِ. وعن بعضِ التَّرامِذَةِ: وعُوِّضت عنها (^٢) الألفُ واللّامُ محافظةً عليها من الكسرةِ التي تُقَرِّبُها من الإِمالةِ ليكونَ أَعظَمَ وأَفخَمَ.
قالَ جارُ اللهِ: وقال (^٣):
من أجلِكِ يا التي تَيَّمتِ قلبي … وأَنتِ بخيلةٌ بالوصلِ عَنّي
شبيهٌ بـ "يا الله"، وهو شاذٌّ.
قالَ المشرّحُ: وهذا على حذف الموصوفِ في الظّاهِر، وأرادَته في المعنى، كأنّه قال: يا حبيبة أنت التي تَيَّمت قَلبي، ومِمّا يُقالُ في هذا الباب قوله (^٤):

(^١) في (ب) لم.
(^٢) في (أ) منها.
(^٣) لم أعرف قائله: انظر توجيه إعرابه وشرحه في المنخل: ٣٠، والخوارزمي: ١٤، وزين العرب: ١٤، وشرح الأندلسي: ١/ ١٩٦، وشرح ابن يعيش ٢/ ٨، وشرح الزملكاني: ٢/ ٢١.
والبيت من شواهد كتاب سيبويه: ١/ ٣١٠، وانظر شرح السّيرافي: ٣/ ٤٣، والنكت للأعلم: ١٩٩ وانظر المقتضب: ٤/ ٢٤١، واشتقاق أسماء الله للزّجاجي: ٣٠، والإِنصاف: ٣٣٦، وتفسير القرطبي: ١/ ٢٠٢، والغرة في شرح اللّمع لابن الدّهان: ٢/ ٣٦، وضرائر الشعر لابن عصفور: ١٦٩، وضرائر القزاز: ١١٢، والخزانة: ١/ ٣٥٨.
(^٤) ينسب هذا الرجز لحكيم بن معيّة الرّبعي، ونسبه ابن يعيش في شرحه إلى الأسود الحمّاني، ولعله هو أبو الأخرز الحماني الذي تنسب إليه المقطوعة التي منها:
مروان مروان أخو اليوم اليمي … كان متى يعطف علوقًا تر أم
ريمان أم ليدة التأمّم
وهي -كما ترى- على وزنها وقافيتها فلعلّها منها.
وحكيم بن معية: راجز عاصر العجاج والفرزدق وجريرًا، وهو مثلهم تميمي النسب وكان =

1 / 345