55

Le Résumé sur le Raffinage

التجريد على التنقيح

Enquêteur

أبو الوليد هشام بن علي السعيدني، أبو تميم نادر مصطفى محمود

Maison d'édition

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

القاهرة - مصر

قوله فِي "فما زال فِي حذيفة بقية خير" (١): (قيل: بقية حزن) (٢).
الصواب أن المراد بقوله: "بقية خير" أي: لكونه قال للمسلمين: عفا الله عنكم لما علم أنهم قتلوه خطأ.
قوله "إن حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار" (٣): (إنما هو طعيمة. .) (٤) إلَى آخره.
تكرر هذا (٥). [١٦٤/ ب]
قوله قبيل غزوة الرجيع "ورأيت فيها بقرًا والله خير" (٦): (سبق) (٧).
في علامات النبوة (٨).
قوله "وأمَّر عليهم عاصم بن ثابت (٩)، وهو جد عاصم. . . (١٠) " (١١) إلَى آخره.
يجوز أن يكون قوله: "وهو" أي: ثابت، فيصح الكلام ويرتفع التغليط.
قوله قبل غزوة الرقاع "فلما دنا من المسجد (١٢). ." (١٣) إلَى آخره.
قد يُراد به موضع السجود وهو موضع مصلى النبي ﷺ حيث كان هناك.

(١) "صحيح البخاري" (كتاب المغازي، باب: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٢٢)﴾) برقم (٤٠٦٥).
(٢) "التنقيح" (٢/ ٨٤٢).
(٣) "صحيح البخاري" (كتاب المغازي، باب: قتل حمزة بن عبد المطلب) برقم (٤٠٧٢).
(٤) "التنقيح" (٢/ ٨٤٣).
(٥) سبق في "التنقيح" (٢/ ٨٢٣).
(٦) "صحيح البخاري" (كتاب المغازي، باب: من قتل من المسلمين يوم أحد) برقم (٤٠٨١).
(٧) "التنقيح" (٢/ ٨٤٥)، وقد سبق (٢/ ٦٧٠).
(٨) "صحيح البخاري" (كتاب المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام) برقم (٣٦٢٢).
(٩) في مطبوعة "التنقيح": "عاصم بن أبي ثابت" وهو خطأ.
(١٠) "صحيح البخاري" (كتاب المغازي، باب: غزوة الرجيع ورعل وذكوان. . .) برقم (٤٠٨٦).
(١١) "التنقيح" (٢/ ٨٤٦)، ولفظه: (قال المنذري: قد غلط عبد الرزاق، وكذلك ابن عبد البر، فقالا: إن عاصمًا هذا هو جد عاصم بن عمر بن الخطاب، وذلك وهم. . . .).
(١٢) "صحيح البخاري" (كتاب المغازي، باب: مرجع النبي ﷺ من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة) برقم (٤١٢١).
(١٣) "التنقيح" (٢/ ٨٥٣)، ولفظه: (سبق أن هذا وهم؛ إذ لا مسجد هناك. . . .).

2 / 302