48

Le Résumé sur le Raffinage

التجريد على التنقيح

Enquêteur

أبو الوليد هشام بن علي السعيدني، أبو تميم نادر مصطفى محمود

Maison d'édition

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

القاهرة - مصر

هذا ليس بصحيح، بل كان من أنفسهم، وإنما قال: إنه كان ملصقًا بهم من أراد ثلبه، وقد تعقبه ابن التِّين على الدَّاوودي.
قوله في "أروى" (١): (وكانت حاضنة لمروان) (٢).
صوابه: خاصمته إلى مروان.
قوله في "إن ذهبت تقيمه" (٣): (وَرُدَّ .. . .) (٤) إلَى آخره.
غفلة عما في صحيح مسلم من طريق الأعرج عن أبي هريرة بلفظ: "إن المرأة خلقت من ضلع، ولن يستقيم ذلك على طريقة؛ فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها" (٥).
قوله في النسخة الثانية: "قال ابن سلام: كركرة" (٦): (يعني: بفتح الكاف) (٧).
أي: الكاف الأولى، قال النووي فيه: بكسر الكاف الأولى وفتحها مع كسر الثانية فيهما.
قوله "ما اختارها" (٨): (يقال: خار الشيء واختاره: جمعه) (٩).
المشهور بالحاء المهملة والزاي، ووقع في رواية الكشميهني بالخاء المعجمة والراء.
قوله فِي"ضئضئ" (١٠): (وأجمعوا أن إدريس. . .) (١١) إلَى آخره.

(١) "صحيح البخاري" (كتاب بدء الخلق، باب: ما جاء في سبع أرضين) برقم (٣١٩٨).
(٢) "التنقيح" (٢/ ٧٠٩).
(٣) "صحيح البخاري" (كتاب أحاديث الأنبياء، باب: خلق آدم وذريته) برقم (٣٣٣١).
(٤) "التنقيح" (٢/ ٧٢٦)، ولفظه: ("كسرته" قيل: يعني الطلاق، ورُدَّ بأنه ليسِ في الحديث إلا ذكر الضلع).
(٥) "صحيح مسلم" (كتاب الرضاع، باب: الوصية بالنساء) برقم (١٤٦٨).
(٦) "صحيح البخاري" (كتاب الجهاد والسير، باب: القليل من الغلول) عقب حديث رقم (٣٠٧٤).
(٧) "التنقيح" (٢/ ٦٨٠).
(٨) "صحيح البخاري" (كتاب فرض الخمس، باب: فرض الخمس) برقم (٣٠٩٤).
(٩) "التنقيح" (٢/ ٦٨٤).
(١٠) "صحيح البخاري" (كتاب أحاديث الأنبياء، باب: قول الله تعالَى: ﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ. . .﴾) برقم (٣٣٤٤).
(١١) "التنقيح" (٢/ ٧٢٨)، ولكن ليس هذا التعليق على كلمة "ضئضئ" بل على قول البخاري: (ويذكر عن ابن مسعود، وابن عباس أن إلياس هو إدريس)، وقد أخرجه معلقًا في"صحيحه" =

2 / 295