43

Le Résumé sur le Raffinage

التجريد على التنقيح

Enquêteur

أبو الوليد هشام بن علي السعيدني، أبو تميم نادر مصطفى محمود

Maison d'édition

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

القاهرة - مصر

صوابه ربيعة بن أبي براء، واسم أبي براء: مالك بن عامر، وهو المعروف بملاعب الأسنة. [١٦٢/ ب]
قوله في "المقالة" (١): (لأنه كان كالملتحف. . .) (٢) إلى آخره.
التعليل لا يناسب ذلك (٣).
قوله فِي "بنت قَرظة" (٤): (قاله أبو مسعود) (٥).
أخطا أبو مسعود في ذلك وقد بينه على الصواب فِي "تغليق التعليق" (٦).
قوله: "قال: هل تنصرون وترزقون" (٧): (زاد النسائي. . . . .) (٨) إلَى آخره.
في رواية النسائي: "وإخلاصهم" (٩).
قوله في "فيما يبدوا للناس" (١٠): (وقد ذكر الخطيب) (١١).
لم أر هذا في كتاب الخطيب.
قوله فِي "باب: الحرير في الحرب" (١٢): (تشهد لكل منهما) (١٣).

(١) أي في تعليقه على الجملة السابقة.
(٢) "التنقيح" (٢/ ٦٣٩)، ولفظه: (وحكى البلاذري عن الواقدي: أنه الحليف بتقديم الحاء المهملة؛ لأنه كان كالملتحف بعرقه، وقيل: النحيف بالنون).
(٣) كُتِبَ فوقها: (التي بتقديم الحاء).
(٤) "صحيح البخاري" (كتاب الجهاد والسير، باب: غزو المرأة في البحر) برقم (٢٨٧٧، ٢٨٧٨).
(٥) "التنقيح" (٢/ ٦٤٢)، ولفظه: (وأسقط البخاري من إسناد هذا الحديث زائدة بن قدامة الثقفي بين أبي إسحاق الفزاري، وأبي طوالة، قاله أبو مسعود الدمشقي).
(٦) قد بينه الحافظ في "فتح الباري" (٦/ ٩٠، ٩١) تعليقًا على هذا الحديث، ولم يتعرض له في "تغليق التعليق"، فالله أعلم.
(٧) "صحيح البخاري" (كتاب الجهاد والسير، باب: من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب) برقم (٢٨٩٦).
(٨) "التنقيح" (٢/ ٦٤٥ - ٦٤٦)، وباقي كلامه: (في سننه: "بصومهم وصلاتهم ودعائهم").
(٩) أخرجه النسائي في "المجتبى" (كتاب الجهاد، باب: الاستنصار بالضعيف) (٦/ ٣٥٢)، وفي "السنن الكبرى" (٣/ ٣٠)، ولفظه: "بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم".
(١٠) "صحيح البخاري" (كتاب الجهاد والسير، باب: لا يقول فلان شهيد) برقم (٢٨٩٨).
(١١) "التنقيح" (٢/ ٦٤٧ - ٦٤٨) وباقي كلامه: (في كتاب الفصل: إن من أول الحديث إلى قوله: "شقي أو سعيد" من كلام النبي ﷺ، وما بعده إلى آخر الحديث من كلام ابن مسعود، ثم رواه كذلك مفصلًا).
(١٢) "صحيح البخاري" (كتاب الجهاد والسير، باب: الحرير في الحرب).
(١٣) "التنقيح" (٢/ ٦٥٢)، ولفظه: (بحاء مهملة وراء ساكنة، ويروى بالجيم والراء المفتوحتين، =

2 / 290