694

Le Recueil Exhaustif des Origines dans les Hadiths du Messager ﷺ

التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول ﷺ

Maison d'édition

دار إحياء الكتب العربية

Édition

الثالثة

Année de publication

١٣٨١ - ١٣٨٢ هـ = ١٩٦١ - ١٩٦٢ م

Lieu d'édition

مصر

•
Régions
Égypte
فَقَالَ: «أَرَأَيْتَ لَوْ مَرَرْتَ بِقَبْرٍ أَكُنْتَ تَسْجُدُ لَهُ»؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: «فَلَا تَفْعَلُوا (^١) لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًَا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ لِمَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُمْ عَلَيْهِنَّ مِنَ الْحَقِّ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالْحَاكُمُ وَالتِّرْمِذِيُّ (^٢).
وَلَفْظُهُ: «لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا (^٣)».
• عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَلَا إِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلَا يُوطِئْنَ فَرْشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ (^٤) أَلَا وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كُسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ (^٥)». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ.
• عَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا الرَّجُلُ دَعَا زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ فَلْتَأْتِهِ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّورِ (^٦)» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (^٧) وَالنَّسَائِيُّ.
• عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتْ الْجَنَّةَ (^٨)». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (^٩) وَالْحَاكِمُ.
• عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلا قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ: لَا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ اللَّهُ فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا (^١٠)». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ.

(^١) فالحي كالميت في عدم استحقاق السجود وهو لا يكون إلا للحي الذي لا يموت.
(^٢) بسند حسن.
(^٣) هذا يفيد أن حق الزوج على زوجته عظيم جدًّا.
(^٤) فليس للزوجة أن تأذن لأحد في دخول بيت زوجها، وبالأولى في الجلوس على فراشه إلا إذا علمت رضا زوجها بذلك.
(^٥) وللزوجة على زوجها الكسوة والإنفاق كزوجات أقرانه مقاما ومالا.
(^٦) التنور ما يسوى فيه الخبز كالفرن عند المصريين، فعلى المرأة إجابة زوجها وإن كانت غريقة في عمل المنزل، وهذا للمبالغة في وجوب إطاعتها لزوجها.
(^٧) بسند حسن.
(^٨) عظم رضا الزوج على زوجته حتى أدخلها الجنة.
(^٩) بسند حسن.
(^١٠) قولها عندك دخيل أي قليل الإقامة وعما قريب يأتي إلينا، فجملة يوشك بيان لدخيل والله أعلم.

2 / 314