577

Le Recueil Exhaustif des Origines dans les Hadiths du Messager ﷺ

التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول ﷺ

Maison d'édition

دار إحياء الكتب العربية

Édition

الثالثة

Année de publication

١٣٨١ - ١٣٨٢ هـ = ١٩٦١ - ١٩٦٢ م

Lieu d'édition

مصر

•
Régions
Égypte
وَالتِّرْمِذِيُّ وَلَفْظُهُمَا فَقَالَ: مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟ قَالَ: أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «أَفَلَا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ كَيْ يَرَاهُ النَّاسُ»، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي» (^١).
• عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبي غَرْزَةَ ﵁ قَالَ: كُنَّا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نسَمَّى السَّمَاسِرَةَ فَمَرَّ بِنَا النَّبِيُّ ﷺ فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ» (^٢). رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ (^٣).
• عَنْ رِفَاعَةَ ﵁ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى الْمُصَلَّى فَرَأَى النَّاس يَتَبَايَعُونَ فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ» فَرَفَعُوا أَعْنَاقَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ إِلَيْهِ إِجَابَةً لَهُ فَقَالَ: «إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ». وَفِي رِوَايَةٍ: التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ مَعَ النَّبِييِّنَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ (^٤). رَوَاهُمَا التِّرْمِذِيُّ (^٥).
• عَنْ جَابِرٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ وَإِذَا اشْتَرَى وَإِذَا اقْتَضَى (^٦)». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ.
• عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تَلَقَّتِ الْمَلَائِكَةُ رُوحَ رَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ» فَقَالُوا: أَعَمِلْتَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا. قَالُوا: تَذَكَّرْ قَالَ: كُنْتُ أُدَاينُ النَّاسَ فَآمُرُ فِتْيَانِي أَنْ يُنْظِرُوا الْمُعَسِرَ وَيَتَجَوَّزُوا عَنِ الْمُوسِرِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: «تَجَوَّزُوا عَنْهُ» (^٧).

(^١) هذا الطعام كان برًا وأصابته السماء أي المطر فرطبه فزاد حجمه ووزنه وصار لا يصلح للادخار ويحرم بيعه إلا من يعرفه، لهذا أنبه النبي ﷺ وقال: من غشّ فليس مني أي من غش أمتي فليس على ديني أن الكامل.
(^٢) وفي رواية: يحضره الكذب والحلف. ولفظ الترمذي: إن الشيطان والإثم يحضران البيع فشوبوه بالصدقة، أي واقتصروا على ما فيه الفائدة.
(^٣) بسند صحيح.
(^٤) فالتاجر الكاذب الخائن يبعث يوم القيامة مع الجبابرة والفجار، والتاجر الصادق الأمين يبعث مع الأنبياء والشهداء.
(^٥) الأول بسند صحيح، وإلى هنا الشق الأول من الترجمة.
(^٦) السمح: السهل وزنا ومعنى، واقتضى أي طلب حقه.
(^٧) فتيان أي خدمي، أن ينظروا المعسر أي يؤخروه إلى الميسرة ويتجوزوا عن الموسر أي يتساهلوا معه بقبض الميسور منه.

2 / 197