232

Le Recueil Exhaustif des Origines dans les Hadiths du Messager ﷺ

التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول ﷺ

Maison d'édition

دار إحياء الكتب العربية

Édition

الثالثة

Année de publication

١٣٨١ - ١٣٨٢ هـ = ١٩٦١ - ١٩٦٢ م

Lieu d'édition

مصر

Régions
Égypte
• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْروٍ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ ﵉ لَمَّا بَنَى بَيْتَ المَقْدِسِ سَأَلَ اللَّهَ ﷿ خِلَالًا ثَلَاثَةً: حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ فَأُوتِيَهُ، وَمُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَأُوتِيَهُ (^١)، وَسَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى حِينَ فَرَغَ مِنْ بِنَائِهِ أَلا يَأْتِيَهُ أَحَدٌ لَا يَنْهَزُهُ (^٢) إِلا الصَّلَاةُ فِيهِ أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». رَوَاهُ النَّسَائِيُّ.
• عَنْ مَيْمُونَةَ مَوْلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ (^٣) أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفْتِنَا فِي بَيْتِ المَقْدِسِ (^٤) فَقَالَ: «ائْتُوهُ فَصَلّوا فِيهِ (^٥) فَإِنْ لَمْ تَأْتُوهُ وَتُصَلُّوا فِيهِ فَابْعَثُوا بِزَيْتٍ يُسْرَجُ فِي قَنَادِيلِهِ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ (^٦).
مسجد قُباء (^٧)
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْتي مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ مَاشيًا وَرَاكِبًا (^٨) وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ. رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيُّ.
• عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ كَعُمْرَةٍ (^٩)». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ (^١٠).

(^١) أي حكما بين الناس يوافق علم الله، فأعطاه الله.
(^٢) بفتح أوله وثالثة وبالزاى، أي لا يخرجه وقد أجابه الله تعالى كاللتين قبلها، فدعا بدعوة لنفسه، وهى الملك العظيم ودعوتين لعباد الله وإن كان له فيهما، وهذه كدعوة نبينا ﷺ للمدينة وأهلها، الآتية في فضل الحرمين.
(^٣) خادمته.
(^٤) أي هل يشرع السفر إليه.
(^٥) لتنالكم دعوة سليمان ﵇
(^٦) بسند صالح.
مسجد قباء
(^٧) بالضم والمد وعدمه والصرف وعدمه: موضع بينه وبين المدينة ميلان من الجنوب.
(^٨) فكان النبي ﷺ يذهب إليه راكبًا وماشيًا، وربما ذهب إليه ماشيًا وعاد منه راكبًا فكان يأتى إليه، فيصلى فيه ركعتين، وهذا محبة في كثرة المشى إلى مسجد قباء؛ لأنه أول مسجد بنى بحضور النبي ﷺ بعد الرسالة، وقد أسس على التقوى مسجد النبي ﷺ، كما يأتى في فضل الحرمين إن شاء الله.
(^٩) فثواب صلاة واحدة فيه كثواب عمرة مقبولة.
(^١٠) بسند حسن.

1 / 235