التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
وَسَمَّاهُ الجَامِعِ، وَلَهُ كِتَاب: الإِيضَاحِ فِي التَّفْسِيرِ؛ أَرْبَعُ مُجَلَّدَاتٍ، وَكِتَاب: المُوَضِّحِ فِي التَّفسِير؛ ثَلَاثُ مُجَلَّدَاتٍ، وَكِتَاب: المُعتَمَدُ فِي التَّفْسِيرِ؛ عَشَرُ مُجَلَّدَاتٍ، وَكِتَابُ التَّفْسِيرِ بِالأَصْبَهَانِيّ عِدَّةُ مُجَلَّدَاتٍ)(١).
ويستعين المؤلف كذلك بالقراءات، كقوله في كتاب الزكاة: (ويقال: فلان زاكٍ: إذا كان كثيرَ المعروف، وقرئ: ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً﴾(٢) [الكهف: ٧٤]، أي: كثيرةَ المعروف، وقرئ: (زَكِيَّةً) أي: طاهرةً بريئة من الذنوب)(٣)، وقوله في شرح: (فَتَأَمَّمتُ)، قال: (وَفِي قِرَاءَةٍ عَبدِ اللهِ: (وَلَا تَأَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ)(٤)، ولا عجب فقد قال أبو موسى عنه: (قَرَأَ عِدَّةَ خَتَمَاتٍ بِقِرَاءَاتٍ عَلَى جَمَاعَة)(٥).
٢ - الاستشهاد بالآثار: وكذلك يستعين المؤلف في شرح الغريب بنظائره وأشباهه في الآثار المنقولة، سواء كانت من الأحاديث المرفوعة، أو الموقوفة، أو المقطوعة، ومثال ذلك:
*استشهاده بالحديث المرفوع: (صُومُوا الشَّهرَ وَسِرَّه)، لبيان ما ورد في حديث مسلم: (أَصُمْتَ مِنْ سُرَرِ شَعْبَانَ؟)، واستشهاده بحديث: (نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَة)، لبيان معنى: (فَلَقَدِ انخَنَثَ فِي حَجرِي)(٦).
(١) تاريخ الإسلام: ٣٧٢/٣٦.
(٢) وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي جعفر وأبي عمرو.
(٣) ص ١١٦ من هذا الكتاب (التحرير).
(٤) ص ٦٢٨ من هذا الكتاب (التحرير).
(٥) تاريخ الإسلام: ٣٧١/٣٦.
(٦) المثال الأول: ص ١٩٣، والمثال الثاني: ص ٣٧٤ من هذا الكتاب (التحرير).
74