التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
وفيه(١) دليل أن العبد إذا وثِق بربه في دعائه أسرعت إجابته، وذلك إذا كان مستيقنا بقدرة الله على ما يشاء، غيرَ شاكٍّ ولا مرتابٍ في ذلك، عالما أن الله تعالى إذا أراد شيئا لا يرده شيء، ولا يُكْرِهه أحد.
[٨٤٤ - ٨٤٥] حديث أنس(٢) وحديث خباب(٣): في هذه الأحاديث دلالة أن عمر المؤمن خير كلَّه، يعبد ربه فيأجرُه، ويتقي فيزداد قُربة، ويُحسِن فیزدادُ درجةً ، وإذا مات انقطع ذلك عنه.
[٨٤٦] قيل لقاء الله: رؤيته، وقيل لقاء الله: الوصول إلى ثواب الله، فمن أحب ذلك عمل للوصول إليه، ومن لا يحب ذلك ركن إلى الدنيا، واغتر بها وانقطع إليها، وقوله: (وَتَشَنَّجَتِ الأَصَابِعُ)(٤) أي: تقبضت، قال أهل اللغة(٥): التَّشَنُّجُ: التقبض في الجلد وغيره، وقوله: (وَحَشَرَجَ الصَّدرُ) الحَشْرَجَة: تردد النفس في الحلق والصدر.
(١) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢٦٧٨، وأخرجه البخاري برقم: ٦٣٣٨.
(٢) أخرجه مسلم برقم: ٢٦٨٠، وأخرجه البخاري برقم: ٦٣٥١.
(٣) أخرجه مسلم برقم: ٢٦٨١، وأخرجه البخاري برقم: ٦٣٤٩.
(٤) حديث أبي هريرة وعائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢٦٨٥، وأخرجه النسائي برقم: ١٨٣٤.
(٥) ينظر: العين: ٣٧/٦، والصحاح: ٣٢٥/١، ومقاييس اللغة: ٢١٨/٣، ومجمل اللغة: ٥١٣.
612