التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٨٣٨] قوله: (وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ)(١)، قال أهل اللغة(٢): الهَرْجُ: كثرة النكاح؛ وكثرة الحديث؛ وكثرة القتال، والذي في الحديث إنما هو كثرة القتل والقتال، قال ابن قيس الرُّقَيَّات:
لَيْتَ شِعْرِي أَأَوَّلُ الْهَرْجِ هَذَا * أَمْ زَمَانٌ مِنْ فِتْنَةٍ غَيْرِ هَرْجِ (٣)
أي: ليت شعري أهذه فتنة لم يكن مثلها ما مضى من الشدة؟ أم هي فتنة صغيرة في جنب ما مضى من الفتن؟ وقيل يعني: أهي التي أخبر بها النبي ﷺ؟ أم هي غيرها؟ أي: زمان من أزمنة فتنة غير كبيرة.
**
[٨٣٩] وقوله: (وَيُلْقَى الشُّحُّ) (٤) أي: يكثر البخل.
وفي هذه الأحاديث علامة لاقتراب الساعة: من رفع العلم؛ وظهور الجهل؛ وشرب الخمر؛ وظهور الزنا؛ وكثرة النساء؛ وكثرة القتل؛ و(الأَشرَاطُ): العلامات، و(يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ) يعني: يقرب من القيامة.
(١) حديث عبد الله وأبي موسى: أخرجه مسلم برقم: ٢٦٧٢، وأخرجه البخاري برقم: ٧٠٦٢.
(٢) ينظر: غريب الخطابي: ٨٤/٢، الصحاح: ٣٥٠/١، النهاية: ٢٥٧/٥.
(٣) ينظر: معجم ديوان الأدب: ١٥٠/٢، والأغاني: ٣٩/١٩، وإصلاح المنطق: ٦٤، والتقفية في اللغة: ٢٣٦، وجمهرة اللغة: ٤٦٩/١، وهو في دیوانه: ص ١٧٩.
(٤) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ١٥٧، وأخرجه البخاري برقم: ٦٠٣٧.
610