التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
تناهى وانتهى.
وقوله: (فَنَثَا عَلَيْنَا)؛ بتقديم النون على الثاء، قال صاحب المجمل(١): نَثَوت الكلام نثوا: إذا أظهرته، والنَّثَا: الذكر القبيح، و(الصِّرْمَة): القطيع من الإبل و(تَجَهَّمَ)؛ أي: كره، وقوله: (أمَا آَنَ لِلرَّجُلِ؟)؛ أي: أما حان للرجل؟، يقال: أنى يأني، وآن يئين، (يَقْفُوهُ): يتبع أثره.
[٧٣٠ - ٧٣١] (ذُو الْخَلَصَةِ)(٢): بيت كان فيه أصنام تعبد باليمن، وفي الحديث إكرام الصديق بترك الاحتجاب عنه، وفيه إباحة الضحك إذا كان على وجهه، وفيه من فضيلة جرير أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له بأن يكون هاديا مهديا(٣)، وقوله: (فَنَفَرْتُ)؛ يقال: استنفرني الأمير ؛ أي: دعاني إلى الغزو فنفرت، أي: خرجت، وقوله: (كَأَنَّهَا جَمَلٌ أَجْرَبُ)؛ فيها ما يدل على الاجتهاد في النكاية في العدو.
[٧٣٢] قوله: (اللهُمَّ فَقِّهْهُ)(٤)؛ فيه فضيلة الفقه؛ إذ دعا النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.
**
[٧٣٣] وفي حديث ابن عمر(٥) فضل صلاة الليل، وفضل ابن عمر رضي الله عنه؛
(١) مجمل اللغة: ٨٥٥.
(٢) حديث جرير: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٧٦، وأخرجه البخاري برقم: ٤٣٥٦.
(٣) حديثه: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٧٥، وأخرجه البخاري برقم: ٣٠٢٠.
(٤) حديث ابن عباس: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٧٧، وأخرجه البخاري برقم: ١٤٣.
(٥) أخرجه مسلم برقم: ٢٤٧٩، وأخرجه البخاري برقم: ١١٢١.
567