التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٧٢٩] قوله: (فَنَافَرَ أَنَيسٌ عَن صِرمَتِنَا)(١)؛ نافر بمعنى: حاكم وراهن، والصِّرْمَة: القطعة من الغنم؛ والقطعة من الإبل، والصِّرْمُ بلا هاء: قوم ينزلون بإبلهم ناحية من الماء، قال ابن قتيبة (٢): (أَقْرَاءُ الشِّعرِ): أنواعُه وطرقُه، يقال: هذا الشعر على قَرِيِّ هذا، وقوله: (شَنِفُوا لَهُ) أي: أبغضوه، والشَّيِفُ: الشانئ المبغض.
وقوله: (رَاثَ)؛ أي: أبطأ، يقال: راث عليَّ خبرُك رَيْئاً، وفي المثل: (رُبَّ عَجَلةٍ تَهبُ ريثاً)(٣)، أي: إن المستعجل غيرَ المتأني؛ ربما ألقاه استعجاله في بطء، (فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا)؛ أي: استضعفته، وقد يجيء تفعل بمعنى استفعل، نحو: تعظّم واستعظم، وتكبّر واستكبر، وتيقّن واستيقن، وتثبّت في الأمر واستثبت ، و(النُّصُبُ): الصنم؛ أو الحجر، كانت الجاهلية تنصبه؛ وتذبح عنده فيحمر بالدم، يريد أنهم أدموه، قال الأعشى:
وذا النُّصُبَ المَنْصُوبَ لا تَنْسُكَنَّهُ * لِعَاقبةٍ، واللهَ رَبَّكَ فاعبدا(٤)
أراد: فاعبدنَّ؛ فجعله ألفا، و(السُّخفَةُ): الخفة، يقال: هو سخيف الأمر، وقوله: (فِي لَيْلَةٍ قَمَرَاءَ)؛ أي: بيضاء، يقال: قعدنا في القمراء، أي في القمر،
(١) حديث أبي ذر: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٧٣، وأخرجه أحمد برقم: ٢١٥٢٥.
(٢) غريب الحديث: ١٨٧/٢.
(٣) ينظر: الأمثال لأبي عبيد: ٢٣٢، جمهرة الأمثال: ٤٨٢/١، الأمثال للهاشمي: ١٣٥/١، مجمع الأمثال: ٢٩٤/١.
(٤) ينظر: معجم ديوان الأدب: ٢٥٩/١، تهذيب اللغة: ١٤٧/١٢، جمهرة اللغة: ٨٥٧/٢، اللسان: ٠٤٢٩/١٣
564