551

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

قَالَتِ الثَّانِيَةُ: زَوجِي لَا أَبْتُّ خَبَرَهُ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَذَرَهُ، إِن أَذْكُرُهُ أَذْكُر عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ.

قَالَتِ الثَّالِثَةُ: زَوجِي العَشَنَّقُ، إِن أَنطِقِ أُطَلَّق، وَإِن أَسكُتْ أُعَلَّقْ.

قَالَتِ الرَّابِعَةُ: زَوجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ لَا حَرَّ وَلَا قُرَّ، وَلَا مَخَافَةَ وَلَا سَأَمَةً.

قَالَتِ الخَامِسَةُ: زَوجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ، وَإِن خَرَجَ أَسِدَ، وَلَا يَسألُ عَمَّا عَهِدَ.

قَالَتِ السَّادِسَةُ: زَوجِي إِن أَكَلَ لَفَّ، وَإِن شَرِبَ اشْتَفَّ، وَإِنِ اضْطَجَعَ التَفَّ، وَلَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعلَمَ البَثَّ.

قَالَتِ السَّابِعَةُ: زَوجِي غَيَايَاءُ أَوْ عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ، شَجَّكِ أَو فَلَّكِ أَوَ جَمَعَ كُلَّ لَكِ.

قَالَتِ الثَّامِنَةُ: زَوجِي الرِّيحُ رِيحُ زَرنَبٍ، وَالمَسُّ مَسُّ أَرنَبٍ.

قَالَتِ التَّاسِعَةُ: زَوجِي رَفِيعُ العِمَادِ، طَوِيلُ النِّجَادِ، عَظِيمُ الرَّمَادِ، [قَرِيبُ] (١) البَيتِ مِنَ النَّادِي.

قَالَتِ العَاشِرَةُ: زَوجِي مَالِكٌ، وَمَا مَالِكٌ؟ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ، لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ المَبَارِكِ، قَلِيلَاتُ المَسَارِحِ، إِذَا سَمِعنَ صَوتَ المِزهَرٍ أَيقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ.

قَالَتِ [الحَادِيَةَ عَشرَةَ] (٢): زَوجِي أَبُو زَرِعٍ، ومَا أَبُو زَرِعٍ؟ أَنَاسَ مِن حُلِيٍّ

(١) في الأصل: (قليل)، وهو تصحيف.

(٢) الصواب: (الحادية عشرة)، قال القاضي عياض: (ووقع لبعضِ شيوخِنا في روايةِ هذا الحديثِ: قالت الحادي عشرة، ولبعضِهم: الحادية عشر، وهذا كلّه خطأً؛ لا مخرجَ له إلَّا على بعدٍ وتكلّفِ وجهٍ) بغية الرائد: ٢١٩.

551