التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
قَالَتِ الثَّانِيَةُ: زَوجِي لَا أَبْتُّ خَبَرَهُ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَذَرَهُ، إِن أَذْكُرُهُ أَذْكُر عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ.
قَالَتِ الثَّالِثَةُ: زَوجِي العَشَنَّقُ، إِن أَنطِقِ أُطَلَّق، وَإِن أَسكُتْ أُعَلَّقْ.
قَالَتِ الرَّابِعَةُ: زَوجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ لَا حَرَّ وَلَا قُرَّ، وَلَا مَخَافَةَ وَلَا سَأَمَةً.
قَالَتِ الخَامِسَةُ: زَوجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ، وَإِن خَرَجَ أَسِدَ، وَلَا يَسألُ عَمَّا عَهِدَ.
قَالَتِ السَّادِسَةُ: زَوجِي إِن أَكَلَ لَفَّ، وَإِن شَرِبَ اشْتَفَّ، وَإِنِ اضْطَجَعَ التَفَّ، وَلَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعلَمَ البَثَّ.
قَالَتِ السَّابِعَةُ: زَوجِي غَيَايَاءُ أَوْ عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ، شَجَّكِ أَو فَلَّكِ أَوَ جَمَعَ كُلَّ لَكِ.
قَالَتِ الثَّامِنَةُ: زَوجِي الرِّيحُ رِيحُ زَرنَبٍ، وَالمَسُّ مَسُّ أَرنَبٍ.
قَالَتِ التَّاسِعَةُ: زَوجِي رَفِيعُ العِمَادِ، طَوِيلُ النِّجَادِ، عَظِيمُ الرَّمَادِ، [قَرِيبُ] (١) البَيتِ مِنَ النَّادِي.
قَالَتِ العَاشِرَةُ: زَوجِي مَالِكٌ، وَمَا مَالِكٌ؟ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ، لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ المَبَارِكِ، قَلِيلَاتُ المَسَارِحِ، إِذَا سَمِعنَ صَوتَ المِزهَرٍ أَيقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ.
قَالَتِ [الحَادِيَةَ عَشرَةَ] (٢): زَوجِي أَبُو زَرِعٍ، ومَا أَبُو زَرِعٍ؟ أَنَاسَ مِن حُلِيٍّ
(١) في الأصل: (قليل)، وهو تصحيف.
(٢) الصواب: (الحادية عشرة)، قال القاضي عياض: (ووقع لبعضِ شيوخِنا في روايةِ هذا الحديثِ: قالت الحادي عشرة، ولبعضِهم: الحادية عشر، وهذا كلّه خطأً؛ لا مخرجَ له إلَّا على بعدٍ وتكلّفِ وجهٍ) بغية الرائد: ٢١٩.
551