536

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

[٦٧٨] و(الثَّملَة)(١) إذا آذت فلا إثم في قتلها، وإذا لم تؤذ فلا يجوز القصد إلى قتلها، وفي الحديث بيان أن كل جيل أمة، وكل أمة من الأمم تُسَبح، و(قَرِيَة الثَّملِ): مكانها، وكل موضع يُجتمع فيه فهو قرية، يقال: قَرَيت الماء في الحوض: إذا جمعته.

وقوله: (وَأَنَا أُطَارِدُهَا)(٢)؛ أي: أقاتلها، و(الحَبَالَى): جمع الحُبْلى.

ومن باب سقي البهائم

[٦٧٩ - ٦٨٠] (قَد أَدَلَعَ لِسَانَهُ مِنَ العَطَشِ)(٣)؛ أي: أخرجه، و(الرَّكِيَّة): البئر، و(يُطِيفُ)؛ بمعنى: يطوف، و(يَلهَثُ)(٤)؛ اللَّهْث: أن يُدلع الكلب لسانه من العطش، و(المُوقُ)؛ الخف.

**

[٦٨١] و(خَشَاشُ الأرض)(٥)؛ يعني: الحشرات ودواب الأرض، قال صاحب الغريبين(٦): خشاش الأرض: هوامها، وقال صاحب المجمل(٧): خشاش الأرض بالفتح دوابُّها، قيل: هو من قولك: خَشَّ فيه أي: دخل فيه، يعني: الهوام التي تدخل الجحرة كالفأر وغيرها، وقيل: أصل الخَشّ: الحركة، والخَشَاش

(١) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٤١، وأخرجه البخاري برقم: ٣٣١٩.

(٢) حديث ذي الطفيتين قبله.

(٣) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٤٥، وأخرجه البخاري برقم: ٣٤٦٧.

(٤) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٤٤، وأخرجه البخاري برقم: ٢٣٦٣.

(٥) حديث ابن عمر: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٤٢، وأخرجه البخاري برقم: ٣٤٨٢.

(٦) الغريبين: ٥٥٦/٢.

(٧) مجمل اللغة: ٢٧٤.

536