التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٦٧٣ - ٦٧٤] قوله: (فَإِن كَانَ فِي شَيءٍ فَفِي الرَّبعِ، وَالخَادِمِ، وَالفَرَسِ)(١)؛ قوله: (فَإِن كَانَ فِي شَيءٍ)؛ وفي رواية ابن عمر رضي الله عنه: (إِنَّمَا الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ : الْمَرْأَةِ، وَالْفَرَسِ، وَالدَّارِ)(٢)؛ الرَّبع: المنزل، قال صاحب المجمل(٣): الرَّبع: محلة القوم، والمراد بالرَّبع في الحديث: المسكن، وإنما يستحق بقاع الأرض الذم والمدح لأجل سكانها الذين [يعملون](٤) فيها بمرضاة الله ، أو بسخط الله، وقيل: الشؤم في الدار: ضيقها وأذى جيرانها، وفي المرأة: سلاطتها وتعرضها لما يشينها، وشؤم الدّابة: حرانها وغلاء ثمنها، وشؤم الخادم - والمراد به الخادمة -: سوء خلقها؛ وقلة تعهدها لما هو مفوض إليها.
[٦٧٥] (وَلَكِنَّهُم يَقرِفُونَ فِيهِ وَيَزِيدُونَ)(٥)؛ القَرْف: الكذب، يقال: مَن قِرْفَتُك مِن القوم؛ أي: من [تهمتك](٦)، قال أهل اللغة: قَرَف الذنب؛ واقترفه: إذا عمله، قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً﴾ [الشورى: ٢٣]، أي: يكتسب، وفي الحديث: (أَوَ رَجُل قَرَفَ عَلَى نَفسِهِ ذُنُوباً)(٧)؛ أي: كسبها، وفي رواية: (يَرقَونَ
(١) حديث جابر: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٢٧، وأخرجه أحمد برقم: ١٤٥٧٤.
(٢) أخرجه مسلم برقم: ٢٢٢٥، وأخرجه أحمد برقم: ٥٠٩٣.
(٣) مجمل اللغة: ٤١٤.
(٤) في الأصل: (يعلمون)، ولا شك أنه تصحيف.
(٥) حديث ابن عباس: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٢٩، وأخرجه أحمد برقم: ١٨٨٢.
(٦) هكذا في الأصل، والذي في كتب اللغة: من قِرْفَتك: من تَنَّهم من الناس.
(٧) أخرجه أحمد في مسنده برقم: ١٧٦٥٧، والطبراني في الكبير برقم: ٣١٠.
534