التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٦٤٨] قوله: (العَينُ حَقٌ)، (وَإِذَا اسْتُغسِلْتُم فَاغسِلُوا)(١)؛ فيه دلالة أن الغسل ينفع من العين، ووجه ذلك أن يغسل العائن أطراف يديه؛ ورجليه؛ ومذاكيره، ويجمع ذلك الماء ويُؤتى به المَعِين، فيُصَبّ عليه من خلفه صبّةً واحدة، وفيه دليل أن العين تصيب الإنسان، وأن العين حق.
[٦٤٩] فيه حديث عائشة رضي الله عنها: قوله: (يُخَيَّلُ إِلَيْهِ)(٢)؛ أي: يظن، و(المَطْبُوبُ): المسحور، و(المُشَاطَةُ): ما يقع من شعر الرأس بالمَشْط، و(الجُفُّ): الوعاء الذي يكون فيه طلع النخل، وقد يكون الطلع ذكراً وأنثى، وقوله: (فِي بِئِ ذِي أَروَان): بئر في بستانٍ بالمدينة، ورُوي: (فِي بِثْرِ ذَرْوَانَ)(٣).
و(نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ): الماء الذي ينقع فيه الحناء، وفي رواية: (فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ)(٤)؛ المُشَاقَة: ما يُتخذ منه الكتانُ، وفيه تحقيق وقوع السحر بالنبي ﷺ،
(١) حديث ابن عباس: أخرجه مسلم برقم: ٢١٨٨، وأخرجه الترمذي: ٢٠٦٢.
(٢) أخرجه مسلم برقم: ٢١٨٩، وأخرجه البخاري: ٥٩٦٣.
(٣) كذا رواية البخاري، وورد بألفاظ قريبة، وصوب القاضي عياض تبعا لابن قتيبة رواية مسلم: (ذي أروان)، ينظر: مشارق الأنوار: ٢٧٥/١، إصلاح غلط المحدثين: ٣٩.
(٤) رواية البخاري.
521