التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٦٤٦] وفي حديث: (لَا يَتَنَاجَى اثْنَانٍ)(١) نهي عن إدخال سوء الظن على المسلم، وكراهية تعاطي ما يسوؤه، قال أهل اللغة(٢): انتجى القوم وتناجوا: إذا سارَّ بعضهم بعضاً، والنجوى: اسم المناجاة، وقوله: (فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ)؛ يُروى بضم الياء وفتحها، قال أهل اللغة(٣): حَزَنَه وأحزنه لغتان.
وقولها: (حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيَّ بِخَادِمٍ)(٤)؛ أي: بجارية، يقال للأمة التي تخدم: خادم بلا هاء.
**
[٦٤٧] وقوله: (يُبْرِيكَ)(٥)؛ أصل الكلمة الهمز؛ فترك همزه، يقال: برأ المريض وأبرأه الله.
**
(١) حديث ابن مسعود: أخرجه مسلم برقم: ٢١٨٤، وأخرجه البخاري برقم: ٦٢٩٠.
(٢) ينظر: العين: ١٨٧/٦، الصحاح: ٢٥٠٣/٦، مجمل اللغة: ٨٥٧، مقاييس اللغة: ٢٨٦/١.
(٣) ينظر: العين: ١٦٠/٣، الصحاح: ٢٠٩٨/٥، جمهرة اللغة: ٥٢٩/١.
(٤) تابع لحديث أسماء قبله.
(٥) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢١٨٥، والأنسب بهذا الحديث كتاب الطب الآتي بعده.
519