التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٥٣٣ إلى ٥٣٥] حديث جُندُبَ بنِ سفيان(١)؛ وحديث البراء(٢)؛ وحديث أنس رَضِيَ اللّهُ عَنهُ(٣): (وَذَكَرَ هَنَّةً مِن جِيرَانِهِ)؛ الهَنَةُ: كنايةٌ عن الشيء الحقير، وقوله: (فَانِكَفَأَ)؛ أي: فانصرف، و(غُنَيمَةٍ): تصغير غَنم، و(تَوَزَّعُوهَا)؛ أي: اقتسموها، وكذا: (تَجَزَّعُوهَا)؛ قال أهل اللغة(٤): التوزيع: القسمة، يقال: وزَّعته وتَوزَّعته، وقوله: (تَجَزَّعُوهَا)؛ من قولهم: انجَزَع الحبل؛ أي: انقطع، وجَزَعْتُ الرملة؛ أي: قطعتها.
واختلفوا في وجوب الضّحية(٥): فقال أكثر أهلِ العلم: إنها ليست بواجبةٍ؛ ولكنّها مندوبٌ إليها، وقال أبو حنيفة: هي واجبةٌ، وقال محمد بن الحسن: هي واجبةٌ على المَيَاسِر(٦).
و(الأَمَلَعُ): الذي في لونه سواد وبياض، وقوله: (وَلَن تَجزِيَ)؛ أي: لن تقضي، يقال: جزى عنّي هذا الأمرَ، أي: قضى، وقيل: أجزأني الشيء، ولغة
(١) أخرجه مسلم: ١٩٦٠، والبخاري: ٩٨٥.
(٢) أخرجه مسلم: ١٩٦١، والبخاري: ٩٦٥.
(٣) أخرجه مسلم: ١٩٦٢، والبخاري: ٥٥٦١.
(٤) ينظر: تهذيب اللغة: ٦٤/٣، مجمل اللغة: ٩٢٤، الصحاح: ١٢٩٧/٣.
(٥) ينظر: الإشراف: ٤٠٣/٣، ابن بطال: ٥/٦، الاستذكار: ٢٢٨/٥، بداية المجتهد: ١٩١/٢، فتح الباري: ١٠/٣٠.
(٦) ينظر قول أبي حنيفة وأبي الحسن في: شرح مختصر الطحاوي: ٧/٣٠٥، المبسوط: ١٢/٠٨.
469