التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٥٢٧] وقوله: (فَقَالَ لَهُ: لَا تَخذِف)(١)؛ الخَذْفُ - بالخاء المعجمة -: الرمي، والمِخْذَفَة: المِقلاع، وخَذَفْتُ الحصاة: رميتها من بين أَصبعيَّ، وقوله: (وَلَا يَنكَأُ بِهِ العَدُوَّ)؛ يقال: نَكَيْتُ في العدوّ؛ وأنكِي نِكايةً: إذا بالغت في إيصال المكروه إليه.
**
[٥٢٨] و(القِتْلَةَ)(٢)؛ - بكسر القاف -: القتل، و: (لِيُرِح): من الراحة.
**
[٥٢٩] و(أَن تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ)(٣)؛ أي: تُوقَف وترمى، وفي الحديث دليل أن اللّعب كلَّه منهي عنه، إلا ما دعت الحاجة إليه، ولذلك نَهى عن الخذف.
في الحديث دليل أن كل إهاب ميتة دبغ؛ فإنه طاهر، إلا ما قام الدليل عليه؛ من جلد الكلب والخنزير(٤).
**
[٥٣٠] وقوله: (يَتَرَمَّونَهَا)(٥)؛ تَرَمَّى: تَفَعَّل من الرمي.
**
(١) حديث عبد الله بن المغفل: أخرجه مسلم: ١٩٥٤، والبخاري: ٥٤٧٩.
(٢) حديث شداد بن أوس: أخرجه مسلم: ١٩٥٥، وأبو داود: ٢٨١٥.
(٣) حديث أنس: أخرجه مسلم: ١٩٥٦، والبخاري: ٥٥١٣.
(٤) هذا الباب والحديث المتعلق به عن دباغ الإهاب، محله كتاب الطهارة، وهو من الجزء الساقط من الأصل.
(٥) حديث ابن عمر: أخرجه مسلم: ١٩٥٨، والبخاري: ٥٥١٥، ووردت هذه اللفظة كذلك في بعض نسخ مسلم: (يَتَرَامَوْنَهَا)، ينظر: مشارق الأنوار: ٢٩٢/١.
467