التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
اللغة (١): نَفَذَ السهم في الرَّمِية: إذا وقع فيها، وأَنْفَذته أنا، وقوله: (فُزْتُ)؛ أي: نجوتُ ، يقال: فاز يفوز فوزاً، أي: نجوت من محن الدنيا؛ وعذاب الآخرة.
**
[٥٠٥] وفي حديث أنس بن النضر: (وَاهَّا لِرِيح الجَنَّةِ)(٢)؛ قال أهل اللغة(٣): وَاهاً: كلمة تعُّب ، قال أبو النَّجم:
وَاهَاً لِرَيَّا ثُمَّ وَاهاً وَاهَا
و(البَنَانُ): أطراف الأصابع، وقوله: ﴿قَضَى نَحْبَهُ﴾ [الأحزاب: ٢٣]، النَّحبُ: النَّذر، أي: وَفَى بعهده.
ومن باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا
[٥٠٦] في الحديث(٥); دلالة أن كل عملٍ من الطاعة؛ عُمِل لينال به دنيا؛ لم ينفع صاحبه، إنما ينفعُه ما أراد به الله، وقوله: (يُقَاتِلُ لِيُرَى مَكَانُهُ)؛ أي: لِتُعرفَ شجاعته، وقوله: (لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ أَعلَى)؛ يعني: دِينَه، وقوله: (وَيُقَاتِلُ
(١) مجمل اللغة: ٨٧٨، تهذيب اللغة: ٣١٤/١٤.
(٢) حديث أنس: أخرجه مسلم: ١٩٠٣، والترمذي: ٣٢٠٠.
(٣) تهذيب اللغة: ٢٥٥/٦، مجمل اللغة: ٩١٣، الصحاح: ٢٢٥٧/٢
(٤) الرجز لأبي النجم الفضل بن قدامة العجلي: (١٣٠ هـ)، ورجزه هذا مشهور في كتب اللغة والأدب، خاصة في الشواهد اللغوية، ينظر: إصلاح المنطق: ٢٠٩، أمالي القالي: ٧٧/١، مجمع الأمثال للنيسابوري: ٩٢/٢، ودیوانه: ٤٤٩.
(٥) حديث أبي موسى: أخرجه مسلم: ١٩٠٤، والبخاري: ٢٨١٠.
457