446

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

أمر الله؛ ظن أن الجَرباء أَعْدَتها؛ فيأثم بذلك.

ومن باب فضل الجهاد والترغيب فيه

[٤٨٦] حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (تَضَمَّنَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ)(١)؛ أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الفقيه؛ أخبرنا أبو بكر بن مَرْدَويه؛ حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل؛ حدثني أبي؛ قال أبو بكر: وحدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم؛ حدثنا موسى بن إسحاق؛ حدثنا أبو بكر؛ حدثنا ابن فضيل؛ قال أبو بكر بن مردويه: وحدثنا دعلج؛ حدثنا عبد الله بن محمد؛ حدثنا إسحاق بن إبراهيم؛ حدثنا جرير؛ كلاهما عن عمارة بن القعقاع؛ عن أبي زرعة؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (انتَدَبَ اللهُ لِمَن خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ، لَا يَخرجُ إِلَّا جِهَادًا فِي سَبِيلِي، وَإِيمَانًا بِي، وَتَصدِيقَ رَسُولِي، فَهُوَ عَلَيَّ ضَامِنٌ أَن أُدخِلَهُ الجَنَّةَ، أَو أَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ، نَائِلًا مَا نَالَ مِن أَجرٍ أَوَ غَنِيمَة.

وَالَّذِي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا مِن كَلمٍ يُكلَمُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا جَاءَ يَومَ القِيَامَةِ كَهَيئَتِهِ يوم كُلِمَ، لَونُهُ لَونُ دَمٍ، وَرِيحُهُ رِيحُ مِسكٍ.

وَالَّذِي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْلَا أَن أشق عَلَى الْمُسلِمِينَ مَا تَخَلَّفْتُ خِلاَفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ أَبَدًا، وَلَكِن لَا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهُم، وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً فيتبعوني، وَلَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُم، فَيَتَخَلَّفُونَ بَعدِي.

(١) أخرجه مسلم برقم: ١٨٧٦، والبخاري: ٣٦.

446