التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[١٩٦] و(الأَنْقَاب) (١): الطرق.
**
[١٩٧] و(يَنصَعُ)(٢) أي: يخلُص، ويقال: لون ناصع أي: خالص، وقوله: (أَقِلْنِي بَيْعَتِي) أي: أقلني ما بايعتك به من البقاء معك في المدينة، فأَذَن لي في الرجوع إلى وطني، فأبى عليه، فلما خرج وترك هجرته قال صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا المَدِينَةُ كَالْكِيرِ، تَنفِي خَبَثَهَا) أي: تنفي عنها من لا خير فيه.
**
[١٩٨] وقوله: (بِدَهم أَو بِسُوءٍ)(٣) الدَّهْم: العدد الكثير، يعني: بجيش كثير يقصدونه، وقوله: (تَأْكُلُ القُرَى) أي: تغلبها وتفتحها، يعني أهل هذه القرية، وهم الأنصار.
[١٩٩] قوله: (يَبْسُّونَ) (٤) هو أن يقال في زجر الدابة: بِسْ بِسْ، وهو صوت الزجر إذا سقت حمارا أو غيره، وهو من كلام أهل اليمن.
**
[٢٠٠] وقوله: (مُذَلَلَةً لِلعَوَافِ) (٥) سقطت الياء من آخره، وكسرة الفاء تدل عليه، وهي جمع عافية، وهي السباع والذئاب والطير، قال:
(١) حديث أبي هريرة: أخرجه برقم: ١٣٧٩، والبخاري: ١٨٨٠.
(٢) حديث جابر: أخرجه برقم: ١٣٨٣، والبخاري: ٧٢٠٩.
(٣) حديث سعد بن مالك: أخرجه برقم: ١٣٨٧، وأحمد: ١٥٥٨.
(٤) حديث ابن أبي زهير: أخرجه برقم: ١٣٨٨، والبخاري: ١٨٧٥.
(٥) حديث أبي هريرة: أخرجه برقم: ١٣٨٩، وأحمد: ٨٩٩٩.
258