التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[١٤٠] قوله: (دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ) قال هشام: (وَكَانَ أَبِي يَدْخُلُ مِنْهُمَا كِلْتَيْهِمَا)(١).
**
[١٤١] وفي رواية ابن عمر رضي الله عنه: (كَانَ يَخْرُجُ مِن طَرِيقِ الشَّجَرَةِ)(٢) يعني يخرج من المدينة، وقوله: (ويَدخُلُ مِن طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ) وفي رواية زهير: (دَخَلَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي بِالْبَطْحَاءِ، وَيَخْرُجُ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى)، قال هشام: (وَكَانَ أَبِي أَكْثَرَ مَا يَدخُلُ مِنْ كَدَاءٍ).
**
[١٤٢] وفي رواية ابن عمر رضي الله عنه: (بَاتَ بِذِي طَوَى حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ)(٣) وفي رواية: (كَانَ يَنزِلُ بِذِي طَوَى وَيَبِيتُ بِهِ حَتَّى يُصَلِّيَ الصُّبْحَ) قيل: إنما فعل ذلك ليكون أروح نفسا؛ وأفرغ للطواف، وفي دخوله مكة من الثَّنِيَّةِ العُلْيَا التي بالبطحاء ويخرج من الثنية السفلى: دليل على أنه كان يرجو بذلك بركة مكة وخيرَها، وقيل: أراد أن يُعْلِم أن الدخول إليها من أي الطرق كان جائزا.
**
[١٤٣] وفي قوله: (اسْتَقْبَلَ فُرْضَتَي الْجَبَلِ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَبَلِ الطَّوِيل)(٤)، الفُرْضَة: الطريق والمَشْرَعة، وَقَوله: (عَلَى الْأَكَمَةِ السَّوْدَاءِ) الأَكَمة:
(١) حديث عائشة: أخرجه برقم: ١٢٥٨، وأخرجه البخاري: ١٥٧٨.
(٢) أخرجه برقم: ١٢٥٧، وأخرجه البخاري: ١٥٣٣.
(٣) أخرجه برقم: ١٢٥٩، وأخرجه البخاري: ١٥٧٤.
(٤) حديث ابن عمر: أخرجه برقم: ١٢٦٠، وأخرجه البخاري: ٤٩٢.
234