التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
وقيل: حببته فهو محبوب، وقوله: (حُبَّ) فُعل: وهو فعل ما لم يسمَّ فاعله، وأما (الشَّعْب) قيل: هو الإصلاح، وقيل: هو التفريق، قال:
وإذا رأيتَ المرءَ يَشْعَبُ أَمْرَه * شَعْبَ العَصا ويلح في العِصْيانِ(١)
أي: إذا رأيته يفارق الجماعة، لأن (العصا) يراد به الجماعة، فمعنى البيت: تَشَعَّب أي: تفرق.
ومن رواه(٢) بالغين المعجمة فالمعنى: أن تلك العوادي تدفع عن ورودها، فهي تكر بشغب ، قال أهل اللغة: الشَّغْب: تهييج الشر، قال أبو عبيد: شغَبت على القوم وشغَبتهم وشغَبت بهم(٣).
وشعفَه الحب كأنه غشي قلبه من فوق، وقوله: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾ [يوسف: ٣٠] أي: بلغ الحب شغاف قلبها، وأما (الفشْغ) يقال: انفشغ الشيء وتفشَّغ أي: انتشر ، وتفشَّغ فيه الشيب ظهر، وأفشَغْتُ الرجل بالسوط إذا ضربته به.
= ينظر: الأغاني: ٢٢٦/١، رسالة الغفران للمعري: ١٠٢، شرح المعلقات للزوزني: ٤٧.
(١) البيت لعلي بن الغدير الغنوي، ينظر: البيان والتبيين: ٥٥/٣، أمالي القالي: ٣١٢/٢، تهذيب اللغة: ٢٨١/١.
(٢) يقصد بيت ساعدة الهذلي.
(٣) مجمل اللغة لابن فارس: ٠٥٠٦
230