التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[١١٦] حديث ابن عباس رضي الله عنه: (خَرَّ رَجُلٌ مِن بَعِيرِهِ)(١)، أي: سقط، (فَوُقِصَ) أي: انكسر عنقه، و(السِّدرُ): شجرة يغسل بورقها الرأس، (وَلَا تُخَمِّرُوا) أي: لا تغطوا، وفي رواية: (فَأَوْقَصَتْهُ) يعني: راحلتَه، واللغة الفصيحة فوقصته، وفي رواية: (فَأَقْعَصَتْهُ)، قال أهل اللغة(٢): ضربه فأقعصه أي: قتله مكانه، والقَعْص: الموت الوَحِيُّ(٣).
[١١٧] حديث عائشة رضي الله عنها: (وَأَنَا شَاكِيَةٌ)(٤) أي: مريضة، وفي رواية: (وَاللهِ، مَا أَجِدُنِي إِلَّا وَجِعَةً) وفي رواية: (فَقَالَتْ - يعني ضباعة -: إِنِّي امْرَأَةٌ ثَقِيلَةٌ، وَإِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ، فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: أَهِلِّي بِالْحَجِّ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلَي حَيْثُ حَبَسْتَنِي)(٥).
في هذا الحديث من الفقه: أن الإنسان إذا كان وجيعا وأراد الحج؛ جاز له الاشتراط على ما في الحديث(٦)، وإذا لم تكن به علة واشترط ذلك، فمن العلماء
(١) أخرجه برقم: ١٢٠٦، وأخرجه البخاري: ١٨٤٩.
(٢) مجمل اللغة لابن فارس: ٧٦١.
(٣) الوَحِيُّ: السريع.
(٤) أخرجه برقم: ١٢٠٧، وأخرجه النسائي: ٢٧٦٨.
(٥) في هذه الرواية عند مسلم: (تَحْبِسُني)، و(حَبَسْتَني) في الروايات الأخرى.
(٦) قال بصحة الاشتراط - وهو أن يشترط عند الإحرام التحلل حيث منعته علة أو حابس -: الشافعية والحنابلة، وأبطله الحنفية والمالكية، ينظر: الاستذكار: ٤١٠/٤، معالم السنن: ١٥٩/٢، الحاوي الكبير: ٣٥٩/٤، المبسوط: ١٠٧/٤.
218