التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
وفي قوله: (وَانزع الجُبَّةَ): دليل على أنه إذا نزعها من رأسه؛ لم يلزمه لذلك فدية، وعمل العمرة عمل الحج، إلا أنه لا يجب فيها الوقوف بعرفة مع توابعه.
وقوله: (لَا تَلْبَسُوا القَمِيصَ، وَلَا العَمَائِمَ) دخل في معناه كلَّ ما يغطي الرأس من قلنسوة أو عصابة يعصِب بها رأسه، أو نحو ذلك.
[٩٨] قوله: (وَمُهَلُّ أَهْلِ الشَّامِ مَهْيَعَةُ)(١) وهي: الجُحفة، يقال: أهلَّ الرجل فهو مُهِلِّ بكسر الهاء، والموضع الذي يُهل فيه: مُهَلَّ بفتح الهاء، وإنما سميت مهيعةَ الجحفة؛ لأن العماليق أخرجوا إخوة عاد من يثرب، فنزلوا مهيعة ، فجاء سيل فأجحفهم، فسميت الجحفة، ومعنى أجحفهم: استأصلهم(٢).
و(قَرِنٌ) بسكون الراء: جبل معروف كانت فيه وقعة لغطفان على بني عامر ، يقال له: يوم قرن، و(يَلَملَم): اسم جبل، قيل إنما وقت النبي ﷺ مواقيت الحج رفقا بأمته؛ وتیسیراً علیهم.
**
[٩٩] وقوله: (لَبِّيكَ اللهُمَّ، لَبَّيكَ) الحديث(٣)، قال شراحيل بن القعقاع: سمعت عمرو بن معدي كربَ يقول: لقد رأيتنا منذ قریب؛ ونحن إذا حججنا نقول:
لَّيْكَ تَعْظِيمًا إِلَيْكَ عُذْرًا * هَذِي زَبِيدٌ قَدْ أَتَتْكَ قَسْرَا
(١) حديث عمر بن الخطاب: أخرجه برقم: ١١٨٢، والبخاري برقم: ١٥٢٧.
(٢) ينظر: معجم ما استعجم للبكري: ٣٦٧/٢، معجم البلدان: ١١١/٢.
(٣) حديث ابن عمر: أخرجه برقم: ١١٨٤، وأخرجه البخاري برقم: ١٥٤٩.
207