التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
وعظُم فهو أفضل، ويقال للرجل المسن: بَدَن، قال الأسود بن يُعفُر:
هَلْ لِشَبابٍ فاتَ منْ مَطْلَبٍ * أمْ ما بُكاءُ الْبَدَنِ الأشْيَبِ(١)
و(اسْتِلَامُ الحَجَر): هو افتعال في التقدير؛ مأخوذ من السِّلام: وهي الحجارة، واحداتها: سلَمة، يقال: استلمت الحجر إذا لمسته، وهو افتعلت من السَّلَمة، كما نقول: اكتحلت إذا أصبت من الكُحل، وادَّهنت إذا أصبت من الدُّهن.
و(الرَّمَلَ فِي الطَّوَافِ): الجَمز والإسراع، ولذلك قيل لخفيف الشعر: رمل.
و(المُلَبَّدُ): الذي لَبَّد شعره؛ حتى لبَّد بلزوق يجعله فيه، ومنه قول الشاعر:
يَحْمِلْنَ كُلَّ مُكَبَّدٍ مَأْجُورٍ(٢)
و(الضَّافِرُ): الذي فُتِل شعره كما يُضفر الخيل، و(العَاقِصُ): الذي لواه فأدخل أطرافه في أصوله، ومنه قيل للشاة الملتوية القَرن: عقصاء، هذا آخر الألفاظ الغريبة التي تَعرِض في كتاب المناسك(٣).
(١) ينظر: أدب الكاتب: ٣٤٥، سمط اللآلئ: ٩٣٩/١، تهذيب اللغة: ١٠٢/١٤.
(٢) ينظر: الحيوان: ٢٠١/٥، غريب ابن قتيبة: ٢٢١/١.
(٣) اعتمد المؤلف في غالب مادة هذا الفصل على ابن قتيبة في الغريب، وأبي عبيد في الغريبين، والخطابي في المعالم.
203