التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
قال الله عز وجل : ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾ الآية [آل عمران: ٩٧]، وقال: ﴿وَأَذِّن فِى النَّاسِ بِالْحَجِّ﴾ الآية [الحج: ٢٧]، قال أهل اللغة(١): (حَجُّ البَيتِ): مأخوذ من قولك: حججت فلانا: إذا عدت إليه مرة بعد مرة، قال المخبل:
وَأَشْهد من عَوْف حُلُولاً كَثِيرَة * يحجون سِبَّ الزِّبْرِقَان المزعفرا(٢)
يعني: يأتون الزِّبرقان مرة بعد مرة لسؤدده، وسِبُّه: عمامته، والناس يحجون البيت أي: يأتونه في كل سنة، سنة بعد سنة؛ مرة بعد مرة، والعمرة: الزيارة، يقال: أتانا فلان معتمرا أي: زائرا، قال الشاعر:
وَرَاكبٌ جاءَ مِن تَثِلِيثَ مُعْتَمِراً(٣)
أي: زائرا.
و(الإهلَالُ بِالحَجّ): هو الإظهار لإيجابه؛ والتلبية، ومنه يقال: أهل الصبي واستهل: إذا صاح أو بكى حين يسقط إلى الأرض.
و(الإحرَامُ): هو الدخول في التحريم، كأن الرجل يحرم على نفسه النكاح،
(١) ابن قتيبة في غريب الحديث ٢١٩/١.
(٢) المخبل السعدي: البيان والتبيين ٦٧/٣، المعاني الكبير ٤٧٨/١، الجليس الصالح ٢٨٣.
(٣) عجز بيت للشاعر أعشى باهلة يرثي المنتشر، وصدره: (فجاشت النفس لما جاء جمعهم)، ينظر: جمهرة أشعار العرب ٥٦٩، الكامل في اللغة والأدب ٥٥/٤، الأصمعيات ٨٨، الإمتاع والمؤانسة ٢٨٩.
201