التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٨٠] حديث نُبَيْشَة الهُذْلِيِ نَّهُ قال: قال رسول الله ﷺ: (أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)(١) قيل: وهذا أيضا كالتعليل في وجوب الإفطار فيها، وأنها مستحقة لهذا المعنى، فلا يجوز صيامها ابتداء تطوعا ولا نذرا، ولا عن صوم التمتع، إذا لم يكن المتمتع صام الثلاثة الأيام في العشر، وقال مالك والأوزاعي وإسحاق بن راهويه: يصوم المتمتع أيام التشريق إذا فاتته في العشر(٢).
ونبيشة هذا يعرف بنبيشة الخير، وهو ابن عم سلمة بن المُحَبَّق الهُذَلي(٣).
[٨١] يعني إفراد يوم الجمعة بالصوم(٤)، قيل: وجه النهي عن صومه، كراهة أن يُرَى واجبا وليس بواجب.
[٨٢] التخيير بين الصوم والفدية منسوخ بالقرآن(٥)، وهو قوله: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ﴾ [البقرة: الآية ١٨٥].
(١) رواه برقم: ١١٤١، والترمذي برقم: ٧٧٣.
(٢) أشار إلى ذلك الترمذي بعد حديث الباب ٧٧٣، معالم السنن: ١٢٨/٢، فتح الباري: ٢٤٢/٤.
(٣) هذا لتعيينه ومعرفته، فقد وقع في نسخة ابن ماهان: (نبيشة الهذلية) ما يوهم أنه امرأة، ينظر: المعلم ٥٩/٢ ، إكمال المعلم ٩٥/٤.
(٤) حديث أبي هريرة برقم: ١١٤٤، وأخرجه البخاري برقم: ١٧٢٣.
(٥) حديث سلمة بن الأكوع برقم: ١١٤٥، وأخرجه البخاري برقم: ٤٥٠٧.
189