التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٧٦] قوله: (يُلِسُونَ النِّسَاءَ فِيهِ حُلِيَّهُم وَشَارَتَهُم)(١)، وفي نسخة: (حُلَلَهم)، الشارة: الزينة والهيأة.
**
[٧٧] وقوله: (اللَّعْبَةَ مِنَ العِهنِ)(٢) يعني: الصوف المصبوغ.
**
[٧٨] وقوله: (وَمَن كَانَ أَكَلَ، فَلْيُتِمَّ صِيَامَهُ إِلَى اللَّيل)(٣) الصيام هاهنا الإمساك دون الصيام المشروع، له أجر المتشبه بالصائمين، وأما الصوم فلا ينعقد مع الأكل.
قال أصحاب الشافعي رحمه الله: صوم يوم عاشوراء مستحب [للأجر](٤)، وذلك اليوم هو يوم العاشر من المحرم، وقال بعضهم: هو يوم التاسع(٥).
روي عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وهم يصومون يوم عاشوراء - يعني: اليهود - فقيل لهم في ذلك، فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى عليه السلام على فرعون، فنحن نصومه تعظيما له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ)(٦) فصامه، وفي رواية: (فَأَمَرَ بِصَومِهِ).
(١) حديث أبي موسى برقم: ١١٣١، واللفظ: (يلبسون نساءهم ... ).
(٢) حديث الرُّبَيِّع بنت معوذ برقم: ١١٣٦، ورواه البخاري أيضا: ١٩٦٠.
(٣) حديث سلمة بن الأكوع برقم: ١١٣٥، وأخرجه البخاري برقم: ١٩٢٤.
(٤) في الأصل: (للجر)، ولعله تصحيف.
(٥) ينظر الحاوي الكبير ٤٧٣/٣، المهذب للشيرازي: ٣٤٤/١، البيان في مذهب الإمام الشافعي: ٥٥٠/٣، وكذا الإشراف لابن المنذر: ١٥٥/٣، وإكمال المعلم: ٧٧/٤
(٦) رواه البخاري برقم: ٣٩٤٣، ومسلم برقم: ١١٣٠
186