التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
فأنكحني، وقال لمحمية: (أَصدِقِ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ كَذَا، وَكَذَا)، قال الزهري: ولم يسمه لي(١).
وفي رواية أبي عَوانة: (وَأَبَا سُفيَانَ بنَ الحَارِثِ) بدل نوفل بن الحارث، وقال: أبو سفيان هو نوفل بن الحارث.
وفي رواية يونس بن يزيد عن الزهري عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، وفيه: فألقى عَلِيُّ رداءه ثم اضطجع عليه فقال: أنا أبو حسنِ القَرْمُ، وفي نسخة أنا أبو حسنِ القَوْم، والله، لا أُرِيمُ مكاني حتى يرجع إليكما ابناكما، بِحَوْرِ ما بَعَثْتُما به، وفي هذه الرواية: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ادعُوَا لِي مَحمِيَةَ بْنَ جَزءٍ)، وهو رجل من بني أسد، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على الأخماس.
(رَبِيعَةُ بنُ الْحَارِثِ): بن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم و(العَبَّاسُ): عمه، و(عَبدَ الْمُطَّلِبِ): هو ابن ربيعة، و(الفَضلُ): هو ابن العباس، وهم جميعا من بني عبد المطلب، وصَلِيبَةُ بني هاشم وبني المطلب حرمت عليهم الصدقة المفروضة، وجعل لهم نصيبهم من خمس الخمس عوضا منها.
وقوله: (فَأَمَّرَهُمَا): من الإمرة؛ وهي الولاية، (فَأَدَّيَا مَا يُؤَدِّي النَّاسُ) يعني ما يكون للمسلمين من الحق في تلك الصدقات، (وَأَصَابَا مَا يُصِيبُهُ النَّاسُ)(٢) يعني من أجر العمل، وقوله: (وَاللهِ، لَو بَعَثْنَا هَذَيْنِ الغُلَامَيْنِ) لفظه لفظ القسم، وليس بقسم، إذا أرادوا تأكيد الكلام أدخلوا فيه هذا اللفظ، وقوله: (قَالَ لِي) هذا كلام عبد المطلب بن ربيعة، أي: قال العباس، أو قال ربيعة هذا الكلام
(١) برقم: ١٠٧٢، وأخرجه أحمد برقم: ١٧٥٢٦، وأبو داود برقم: ٢٩٨٥.
(٢) اللفظ عند مسلم وغيره: (مَا يُصِيبُ).
159