التفسير الميسر
التفسير الميسر
{ وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، [215] ومساكن طيبة} تستطيبها النفس، أو يطيب فيها العيش. وفي الحديث: «إنها قصور من اللؤلؤ والزبرجد والياقوت الأحمر» (¬1) ، {في جنات عدن} إقامة وخلود؛ ويروى عنه - عليه السلام - أنه قال: «عدن دار الله التي لم ترها (¬2) عين ولم تخطر على قلب بشر» (¬3) ، {ورضوان من الله} وشيء من رضو (¬4)
¬__________
(¬1) - ... لم نعثر عليه في الربيع ولا في الكتب التسعة ولا في الجامع الصغير وزياداته.
(¬2) - ... في الأصل: «لم تراها»، وهو خطأ.
(¬3) - ... جاء في صحيح البخاري: «عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «قال الله أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فاقرءوا إن شئتم: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين}». كتاب بدء الخلق، رقم 3005، ونحوه في كتاب تفسير القرآن، كتاب التوحيد. مسلم: كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها. الترمذي: كتاب تفسير القرآن. ابن ماجه: كتاب الزهد. أحمد: باقي مسند المكثرين. الدارمي: كتاب الرقاق. العالمية: موسوعة الحديث، مادة البحث: «خطر على قلب».
(¬4) - ... لم أجد في اللسان هذا المصدر، وإنما رضي مصدره: «الرضا، مقصور: ضد السخط... وقد رضي، رضا، ورضا، ورضوانا، ورضوانا». ابن منظور: لسان العرب، 2/1179..
Page 129