{ فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها}، لأنه من سلك طريق الجنة صار كأنه فيها، كقوله لصدهم: {فما أصبرهم على النار}! (¬1) ، أو لأن مصيرهم في الآخرة إليها. {وذلك جزاء المحسنين(85)} الذين أحسنوا النظر والعمل، واعتادوا الإحسان في الأمور.
{والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم(86)} هؤلاء ضد الأولين.
{يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين(87) وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا، واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون(88)} لأن الإيمان به يوجب تقواه وامتثال أمره.