517

Chronique de Qazvin

التدوين في أخبار قزوين

Enquêteur

عزيز الله العطاردي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

١٤٠٨هـ

Année de publication

١٩٨٧م

فنحمده وما يحمده إلا ببانه وبرهانه عجز عن حمده الإنسان ولسانه نحمده منه حسن التقويم وبنيانه يسبح بحمده الأرض خرابه وعمرانه والبحر حجره وحيوانه والهواء رياحه ونيرانه والكواكب ضياؤه وحسبانه.
فهذا كله خلقه بحمده منه أفواجه ووحدانه وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا يفقه حمده وسبحانه وأشهد أن لاإله إلا اللَّه وحده حكمه فضله وإحسانه ووحيه تنزيله قرآنه وكلامه صفته وسلطانه وأشهد أن محمدا عبده وترجمانه فصلواته عليه وَعَلَى آله وغفرانه.
كتب من قزوين إِلَى بعض أصحابه:
عدمت الأنس بعد فراقه وبعده ... وودعت غر الأماني من بعده
أنادي بِقَزْوِينَ ثم أنادي ... بين الأصحاب فِي المجلس والنادي
وأنشد:
ما عبث به الخاطر من أشعاري ... وإذا ما يذهب بالأبهة من وقاري
ألا ليت شعري هل لسلمي جامع ... ببغداد يوما والانس غريب

2 / 13