وعبد الله بن عمر، وجابر بن عبد الله، وسهل بن سعد، وأبو الطفيل، والمسور بن مخرمة، وغيرهم.
وروى عن كبار التابعين، ومنهم: أبو إدريس الخولاني، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، والحسن وعبد الله ابنا محمد بن الحنفية، وحرملة مولى أسامة بن زيد، وعبد الله وعبيد الله وسالم بنو ابن عمر، وعبد العزيز بن مروان، وخارجة بن زيد بن ثابت، وسعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعروة بن الزبير، والأعرج [- عبد الرحمن بن هرمز -]، وعطاء بن أبي رباح، والقاسم بن محمد بن أبي بكر والمحرر بن أبي هريرة، ومحمد ونافع ابنا جبير بن مطعم، وعمرة بنت عبد الرحمن، وروى عن غيرهم.
وقد سمع الزهري كثيرا من إمام التابعين سعيد بن المسيب، وفي هذا يقول: «مست ركبتي ركبة سعيد بن المسيب ثماني سنين» وقال: «تبعت سعيد بن المسيب في طلب حديث ثلاثة أيام»، ولزم عبيد الله بن عتبة وخدمه، وكان يستقي له الماء ليسمع منه، وكان لا يفارقه - قال الزهري -: حتى إن خادمه ليخرج فيقول: «من بالباب؟» فتقول الجارية: «غلامك الأعيمش» - فتظن أني غلامه - وإن كنت لأخدمه حتى لأستقي له وضوءه».
وكما لزم ابن المسيب وعبيد الله لزم عروة بن الزبير، وفيه يقول: «عروة بحر لا ينزف»، و «أما عروة فبحر لا تكدره الدلاء».
وكان جريئا في طلب العلم، يسأل عما يريد. وكان عبد الملك بن مروان قد أمره بطلب العلم - عندما وفد عليه أول مرة - فقال له: «فاطلب
Page 490