92

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

دروعُ لِمَلْك الروم هذي الرسائلُ ... يردُّ بها عن نفسه ويُشاغِلُ
هذا أحسن من قول أبي تمام:
غداَ خائفًا يستنجد الكُتْبَ مُذْعِنًا ... إليكَ فلا رُسْل ثنَتْكَ ولا كُتْبُ
هي الزَّرَدُ الضَّافي عليه ولفظتُها ... عليكَ ثناء سابغ وفضائلُ
وأنَّي اهتديَ هذا الرسولُ بأرضه ... وما سكنتْ مُذْ سِرْتَ فيها القساطل
ومن أيّ ماء كان يَسْقى جيِادَه ... ولم تَصْفُ من مَزْجِ الدماء المناهلُ
هذا أيضا أحسن من قول البحتري:

1 / 93