457

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

عرفتُ الليالي قبل ما صنعتْ بنا ... فلما دهتني لم تزدني بها علما
وكتب ابن المعتز لعبيد الله بن سليمان يعزيه عن ابنه أبى محمد، ويسليه ببقاء أبي الحسين القاسم أبياتًا منها:
ولقد غَبَنْتَ الدهرَ إذ شاطرته ... لكنَّ يمنى المرء خيرُ يديه
فأخذ أبو الطيب هذا المعنى، وقال لسيف الدولة من قصيدة يعزيه بها عن أخته الصغرى، ويسليه ببقاء الكبرى حيث قال:

1 / 460