450

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

ما زال كلُّ هزيمِ الودقِ يُنْحلهاُ ... والشوقُ يُنحِلُني حتى حكت جسدي
قال عمرو بن كلثوم:
فآبوا بالنَّهاب وبالسبايا ... وابنا بالملوك مُضَفَّدينا
أخذه أبو تمام، فأحسن إذ قال:
إن الأسودَ أسودَ الغاب هِمتها ... يومَ الكريهة في المسْلوب لا السلبِ
أخذه أبو الطيب، فلم يحسن في تكرير النهب، وذكر القماش إذ هو من ألفاظ العامة والسوقة، حيث قال:
ونهبُ نفوسِ أهل النهب أولى ... بأهل المجد من نَهْب القُماش
وقال بشارُ بن بُرد:
كأن مُثار النقع فوق رءوسنا ... وأسيافَنا ليلُ تهاوَى كواكبُهْ

1 / 451