442

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

أوَ ليس من إحدى العجائب أنني ... فارقته وحييت بعد فراقه
يا من يحاكي البدرَ عند تمامه ... أرْحم فتى يحكيه عند مِحاقه
وقال أبو الطيب:
قد علَّم البينُ منا البينَ أجفانا ... تَدْمَي وألفَّ في ذا القلب أحزانا
أخذه المهلبي، فقال:
تصارمت الأجفان منذ صرمتني ... فما تلتقِي إلا على عَبرة تجري
وقال أبو الطيب:
وكنتُ إذا يممتُ أرضا بعيدة ... سريتُ فكنتُ السرَّ والليل كاتمه

1 / 443