436

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

فقال لما وقع البزاز في الثم ... وب علمنا أنه من حاجته
وكما قال الآخر:
وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها ... ولم أر كالدنيا تُذم وتُحْلب
وكما قال الآخر:
نبئت أني إذا ما غِبتُ تشتمني ... قل ما بدا لك فالمحبوب مسبوب
وليس الصاحب بأوحد في الاقتباس من كلام المتنبي؛ وهذا أبو إسحاق الصابي له من ذلك غير فصل.
فمن ذلك ما كتب في تقريظ شاب مقتبل الشبيبة، مكتهل الفضيلة:) ولقد آتاه الله في اقتبال العمر

1 / 437