397

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

.. فعشتُ لا عاش من يعاديه
تُحيي رفاتَ العظامقُبلتُه ... لأن ماء الحياة من فيه
قال المتنبي:
فذُقتُ ماء حياة من مقبَّلِها ... لو صاب تُريًا لأحيا سالفَ الأمم
قال أبو نواس:
يبكي فيُذري الدرَّ من نرجس ... وَبلطِمُ الوردَ بعُنّابِ
وقال ابن الرومي:
كأن تلك الدموعَ قَطْرُ نَدىً ... تَقطر من نَرْجس على وردِ
قال المتنبي:
ترنو إلىّ بعين الظبي مُجْهشةً ... وتسمح الطل فوق الورد بالعنم

1 / 398