395

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

حُماةُ كُماةُ لم يُزَنُّوا بريبة ... ولا غدَروا يوما ولا ضيّعوا حقا
قال المتنبي:
وقد صُغتَ الأسنةَ من هموم ... فما يخطُرن إلا في فؤاد
قال محمد بن العباس:
أما ترى الزعفرانَ الغضَّ تحسبهُ ... وقت الصباح إذا أبصرتَه عَنَما
مسكُ ووردُ وَلدُّ طِيبَ رائحة ... في حالة وكذلك المسك كان دما
قال المتنبي:
وإن تفق الأنام وأنت منهم ... فإن المسك بعض دم الغزال
قال علي بن الجهم:

1 / 396