380

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

إذا اعتذر الجاني إلىّ عذرته ... ولا سيما إن لم يكن قد تعمدا
فمن عاتب الجهالَ أتعب نفسَه ... ومن لام من لا يعرفُ اللومَ أفسدا
قال المتنبي:
وما كلُّ بمعذور ببُخل ... ولا كلُّ على بخل يُلام
قال العميدي متهكمًا: هذه الألفاظ إذا سمعها الصوفية تواجدوا عليها لمجانستها كلامهم قال أبو سعيد المخزومي:
لم يترك الجودُ فيه غيرَ عادت ... ولم يشِن وعدَه كِذْبُ ولا حَلفِ

1 / 381