371

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

إذا ترحلت عن قوم وقد قدروا ... ألاَّ تفارقهم فالراحلون همُ
قال أبو هفان المهزمي:
جلستَ فقام الدهر فيما تريده ... ونمتَ عن الأشغال والجَدُّ ساهر
وأنت لأرباب المكارم كلهم ... إمام وإن غابوا فإنك حاضر
قال المتنبي:
ودانت له الدنيا فأصبح جالسا ... وأيامه فيما يريد قيام
وكل أناسٍ يتبعون إمامهم ... وأنت لأهل المكرمات إمام
قال العميدي: أترى يخفي على النساء دون الرجال هذا وما يجري مجراه أنه سرقة؟ قال عبد

1 / 372