346

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

أرى الحرب في عينَّي مثل عقيلة ... فَيؤنسني غِشيانُها وعناقُها
ومن لؤم طبع الجاهلين اجتنابُهم ... ورودَ المنايا وهي أرىُ مذاقها
قال المتنبي:
يرى الجبناء حبَّ الموت جهلا ... وتلك خديعة الطبع اللئيم
قال معوج الرقي:
يُفنى المواهب كي تبقى محامُده ... ويخُلص الجودَ من مَنٍ ومن كدر
تلقاه إن وهب الدنيا بجملتها ... لسائل خَجِلا في زيّ معنذر

1 / 347