301

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

هذا البيت الثاني من الحسن:
لو كان لي أمر الشباب خلعته ... بُرْدًا على عَلْياك ذا أردانِ
لكن تعذر بعث أول غايتي ... فبعثت نحوك غاية الإمكانِ
وكذلك ورد قول أبي تمام:
يَصُدُّ عن الدنيا إذا عَنَّ سُؤددُ ... ولو بَرَزَت في زيّ عَذْراء ناهدِ
أخذه من قول ابن المعذل
ولست بنظار إلى جانب الغنَى ... إذا كانت العَلْياء في جانب الفقرِ
وكذلك ورد قول البحتري:
ركبوا الفرات إلى الفرات وأملوا ... جذلان يُبدع في السماح ويُغرب

1 / 302