293

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

وما بك إركابي من الرشد مَرْكبا ... ألا إنما حاولتَ رُشدَ الركائب
يخاطب الرجل القرحان الذي لم يصب بالمصائب، وعذَلَه على الرحيل؛ يقول: ليس بك رشدي. ولكنك تريد أن تريح الركائب، وأريدُ أن أتعبَها بالمسير.
فكلني إلى شوقي وسِرْ يَسيرِ الهوى ... إلى حُرُقاني بالدموعِ السواربِ
يقول: أنا لا أطاوعك على ما تريده، فَسر وسلمني إلى شوقي، فإن هواي سيبعث دمعي، ثم خاطب ديار أحبابه، فقال:
أميدانَ لهوى من أتاح لك الردى

1 / 294