239

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

سيف الدولة كان يعطي طبعًا، وعضد الدولة طبعًا، فغضب عضد الدولة، فلما انصرف جهز إليه قومًا من بني ضبة فقتلوه بعد أن قاتل قتالا شديدًا، ثم انهزم، فقال له غلامه أين قولك:
الخيل والليل والبيداء تعرفني ... والحربُ والضرب والقرطاس والقلم
فقال قتلتني قتلك الله، ثم قاتل حتى قتل. وقيل إن الخفراء جاءوه وطلبوا منه خمسين درهمًا ليسيروا معه، فمنعه الشح والكبر، فتقدموه، ووقع به ما وقع، ولما قتل رثاه أبو القاسم المظفر بن

1 / 240